الأربعاء، 12 أكتوبر 2016

من يملك هذا الحظ...قصة رجل نجا اربع مرات من الغرق

 من يملك هذا الحظ !
في الخامس من ديسمبر عام 1666 غرقت سفينة في قناة روفر الناجي الوحيد اسمه Hugh Williams ..
في الخامس من ديسمبر 1767 غرقت سفينة في نفس القناة 127 شخص فقدوا أرواحهم ووجد ناجي واحد اسمه Hugh Williams !!
في الثامن من اغسطس 1820 انقلب قارب نزهة في نهر التايمز كل من عليه ماتوا ماعدا شخص واحد اسمه Hugh Williams !!!
في العاشر من يوليو 1940 دمرت سفينة بريطانية بسبب الألغام الألمانية كل من عليها ماتوا ماعدا ناجيان ... عبارة عن رجل وإبن أخيه ..كل منهما اسمه Hugh Williams

أغرب التجارب فى التاريخ ...حاولوا قياس سرعة النبض عند تلقى رصاصة !




أغرب تجارب فى التاريخ
سرعة النبض عند تلقي رصاصة
في 31 أكتوبر عام 1938 قام جون ديرينغ بسحب النفس الأخير من سيجارته وهو جالس على كرسي الإعدام قبل أن يقوم أحد حراس السجن بوضع غطاء أسود على رأسه ووضع علامات بارزة على صدره تمهيداً لإطلاق النار على هذه المناطق، ثم قام الحارس بعد ذلك بوضع جهاز استشعار على معصميه حيث سبق وتطوع جون لتجربة علمية هي الأولى من نوعها ستنفذ خلال إعدامه بهدف معرفة سرعة نبضات القلب أثناء إطلاق الرصاص على صدره، وتمت هذه التجربة تحت إشراف طبيب السجن الدكتور ستيفن بيسلي الذي أراد الاستفادة من عملية الإعدام في معرفة تأثير الخوف على سرعة نبضات القلب، في البداية كانت سرعة نبضات قلب جون عادية ولا تزيد عن 120 نبضة ثم قفزت فجأة إلى 180 نبضة بعد إطلاق أول رصاصة على صدره بعدها تم إطلاق 3 رصاصات أخرى أدت إلى تشنج قلب جون مرتين قبل أن يعود للعمل مرة أخرى ولكن ببطء رهيب وصل إلى 15 نبضة قبل أن يتوقف تماماً عن العمل.

كارثة تشيرنوبيل...أكبر كارثة نووية شهدها العالم !




كارثة تشيرنوبيل التي وقعت في مفاعل تشيرنوبيل. تعد أكبر كارثة نووية شهدها العالم. في يوم السبت 26 أبريل من عام 1986 حيث كان ما يقرب من 200 موظف يعملون في مفاعل الطاقة النووي (1،2،3) بينما كان يتم إجراء عملية محاكاة وتجربة في الوحدة الرابعة التي وقع فيها الانفجار. كما ساهم عامل بنية المفاعل في الانفجار حيث أن التحكم في العملية النووية كان يتم بأعمدة من الجرافيت.

في حين أن رئيس الفريق انتبه إلى الخطر وحاول إغلاق المفاعل مما يجعل أعمدة الجرافيت تنزل في قلب المفاعل وتبطئ من سرعة التفاعل النووي وتخفض الحرارة، إلا أن هذه الطريقة جعلت الحرارة تزداد لوهلة قبل أن تشرع في الانخفاض. وبما أن المولد كان غير مستقر والدورة الحرارية مشوشة من آثار الاختبار، كان هذا هو العامل الذي أدى إلى اعوجاج أعمدة الجرافيت وعدم إمكانية إسقاطها في قلب المفاعل وجعل الحرارة ترتفع بشكل كبير وتشعل بعض الغازات المتسربة وتتسبب في الانفجار.

نتج الخلل عن تراكم أخطاء بشرية وقلة خبرة مهندسين شبان قاموا بالمنوابة تلك الليلة. وأدي ذلك إلى حدوث اضطراب في إمدادات الطاقة في جمهورية أوكرانيا السوفيتية، كما أدى إلى إغلاق المصانع وتعطل المزارع وبلغت الخسائر المادية ماقيمته أكثر من ثلاثة مليارات دولار أمريكي. وقد لقى 36 شخصا مصرعهم وأصيب أكثر من 2000 شخص.
وعقب الانفجار أعلنت السلطات في أوكرانيا أن منطقة تشرنوبل "منطقة منكوبة" والتي تشمل مدينة بربيات التي أنشأت عام 1970 لإقامة العاملين في المفاعل وتم إجلاء أكثر من 100 ألف شخص من المناطق المحيطة بالمفاعل. وبعد حدوث الانفجار بدأت عمليات دفن وتغليف المفاعل بالخرسانة المسلحة لمنع تسرب الإشعاع الناجم عنه والذي أدى إلى وفاة عدد كبير في السنوات اللاحقة متأثرين بالإشعاع وخاصة أمراض سرطان الغدة الدرقية.

إلا أنه في الأعوام الأخيرة لوحظ تشقق في الغلاف الخرساني لذلك هناك دراسات لعمل غلاف جديد أكثر سماكة وأفضل عزلاً. وربما كان قيام الاتحاد السوفييتي بالإعلان عن حدوث هذا الانفجار على أراضيه، ثم طلب المعونة من دول العالم، أحد مظاهر التغيير في سياسة الدولة الذي كان تتزعم الكتلة الشيوعية والتي كان لا يكشف عن مثل تلك الأحداث فيها أبداً.

كارثة تشيرنوبل: تصنف عالميا كأسوأ كارثة للتسرب الإشعاعي والتلوث البيئي شهدتها البشرية حتى الآن وصنفت ككارثة نووية من الدرجة ال 7. وقعت الكارثة في السادس والعشرين من أبريل/نيسان 1986 في القسم الرابع من مفاعل محطة تشرنوبل بالقرب من مدينة بريبيات في أوكرانيا التي كانت حينذاك واحدة من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.

وحدثت الكارثة عند إجراء الخبراء بالمحطة تجربة لاختبار أثر انقطاع الكهرباء عليها، وأدى خطأ في التشغيل بعد إغلاق توربينات المياه المستخدمة في تبريد اليورانيوم المستخدم وتوليد الكهرباء إلى ارتفاع حرارة اليورانيوم بالمفاعل الرابع إلى درجة الاشتعال.

وتسبب هذا في انصهار قلب المفاعل الرابع وحدوث انفجارين كبيرين أعقبهما اشتعال النيران بكثافة في هذا المفاعل، وحملت الحرارة والدخان الناتجان من النيران المشتعلة المواد المشعة إلى السماء لمسافة كيلومتر واحد بالمنطقة، وخلفت الانفجارات والحرائق سحابة قاتلة من الإشعاعات النووية انتشرت في أوكرانيا وجارتيها روسيا البيضاء وروسيا.

وتجزأت سحابة الإشعاعات النووية إلى ثلاث سحابات أخرى ساعدت الرياح في حمل أولاهن إلى بولندا والدول الإسكندنافية والثانية إلى التشيك ومنها إلى ألمانيا والثالثة إلى رومانيا وبلغاريا واليونان وتركيا.

وتسبب انفجار المفاعل فور وقوعه بمصرع 31 من العاملين ورجال الإطفاء بالمحطة جراء تعرضهم مباشرة للإشعاع، وتباينت التقديرات حتى الآن بشأن العدد الحقيقي لضحايا هذه الكارثة، حيث قدرت الأمم المتحدة عدد من قتلوا بسبب الحادث بأربعة آلاف شخص، وقالت السلطات الأوكرانية إن عدد الضحايا يبلغ ثمانية آلاف شخص. وشككت منظمات دولية أخرى في هذه الأرقام وتوقعت وفاة ما بين عشرة آلاف وأكثر من تسعين ألف شخص نتيجة إصابتهم بسرطان الغدة الدرقية المميت.

وتنبأت منظمة السلام الأخضر بوفاة 93 ألف شخص بسبب الإشعاعات الناشئة عن الحادث، وسجلت المنظمة الطبية الألمانية ضد الحرب النووية إصابة أربعة آلاف شخص في منطقة الحادث بسرطان الغدة الدرقية.

وذكرت المنظمة الألمانية أن المنطقة المحيطة بمفاعل تشرنوبل شهدت تصاعدا كبيرا في معدلات الإصابة بسرطان الغدة الدرقية أكثر من أي أنواع أخرى من السرطان ولا سيما بين من كانوا في سن 18 عاما وقت وقوع الكارثة.

وأشارت إحصائية رسمية لوزارة الصحة الأوكرانية إلى إن 2.3 مليون من سكان البلاد ما زالوا يعانون حتى الآن بأشكال متفاوتة من الكارثة.
كما تسببت حادثة مفاعل تشرنوبل في تلوث 1.4 مليون هكتار من الأراضي الزراعية في أوكرانيا وروسيا البيضاء بالإشعاعات الملوثة.

وعقب حدوث كارثة تشرنوبل أعلنت السلطات الأوكرانية المنطقة التي تشمل مدينة بريبيات منطقة منكوبة، وأقامت طوقا حولها لمسافة قطرها ثلاثون كيلومترا من مكان المفاعل، وأجلت أكثر من مائة ألف شخص من مساكنهم هناك. كما شملت الإجراءات التي نفذتها حكومة كييف دفن وتغليف المفاعل المعطوب بالخرسانة المسلحة، لمنع تسرب المزيد من الإشعاعات، غير أن هذا الغلاف تعرض في السنوات الأخيرة لتشققات.

ونتيجة لهذه التشققات بدأت أوكرانيا بدعم مالي دولي بتشييد غلاف إضافي من الصلب، سيتكلف مليار دولار وقد انتهى العمل منه في سنة 2012 م.
واستمر أحد مفاعلات تشرنوبل في إنتاج الكهرباء حتى عام 2000، وبعد عامين من هذا التاريخ تم إغلاق المحطة بالكامل.

الأحد، 9 أكتوبر 2016

كيف ينزع ملك الموت روح المؤمن وروح الكافر؟!...تعرف كيف يحدث ذلك




ملك الموت ونزع روح المؤمن والكافر
حين يرى الإنسان ملك الموت ومن معه يحصل له انهيار للقوى وعدم مقاومة واستسلام للمصير فهو يسمع ولا يستطيع أن يرد ويرى ولا يستطيع أن يعبر ويحصل لديه ارتباك فيصحو أحياناً ويغفو أحيانا من شدة سكرات الموت. وسكرات الموت هي كرباته وغمراته وقد عانى الرسول من هذه السكرات ، ففي مرض موته كان بين يديه ركوة فيها ماء ، فجعل يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه عليه الصلاة والسلام ويقول : " لا إله إلا الله ، إن للموت سكرات " أخرجه البخاري ،هذه هي السكرات رفعة لدرجات المؤمن وتكفير لسيئاته تخرج روح المؤمن حين يناديها ملك الموت بالخروج كما ورد فى الحديث في قوله " أخرجي " فتستخرجها الملائكة المرافقه لملك الموت كما قال صلى الله عليه وسلم " فيستخرجونها من جسده" فإذا وصلت الحلقوم قبضها ملك الموت كما قال تعالى ﴿ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ * وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ * فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ * تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ [الواقعة: 83 - 87]، ثم يقبضها الملائكة المرافقون لملك الموت ولا يدعوها في يده طرفة عين ويصعدوا بها إلى السماء ،تخرج روح المؤمن بسهولة بالغة فرحة مطمئنة كما قال تعالى :[إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا] {فصِّلت:30} بخلاف روح الكافر التي تتفرق روحه في جسده هروبا ووجلا من مصيرها بعد الخروج وبعد البشارة بغضب الجبار جل جلاله ، فتنزع بشدة وبلا رفق ولا هوادة كما قال تعالى: [وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ] قال بن كثير رحمه الله، أَيْ بَاسِطُو أَيْدِيهمْ بِالضَّرْبِ فِيهِمْ بِأَمْرِ رَبّهمْ إِذْ اِسْتَصْعَبَتْ أَنْفُسهمْ وَامْتَنَعَتْ مِنْ الْخُرُوج مِنْ الْأَجْسَاد أَنْ تَخْرُج قَهْرًا وَذَلِكَ إِذَا بَشَّرُوهُمْ بِالْعَذَابِ وَالْغَضَب مِنْ اللَّه كَمَا فِي حَدِيث الْبَرَاء : أَنَّ مَلَكَ الْمَوْت إِذَا جَاءَ الْكَافِر عِنْد اِحْتِضَاره فِي تِلْكَ الصُّورَة الْمُنْكَرَة يَقُول : اُخْرُجِي أَيَّتهَا النَّفْس الْخَبِيثَة إِلَى سَمُوم وَحَمِيم وَظِلّ مِنْ يَحْمُوم فَتَفَرَّقُ فِي بَدَنه فَيَسْتَخْرِجُونَهَا مِنْ جَسَده كَمَا يُخْرَج السَّفُّود مِنْ الصُّوف الْمَبْلُول فَتَخْرُج مَعَهَا الْعُرُوق وَالْعَصَب ! نعود لحال المؤمن عند الاحتضار قال صلى الله عليه وسلم:" إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس ،، وهذه أول بشارات المؤمن ، رؤية ملائكة الرحمة بصور مشرقه مضيئة كضياء الشمس ، ليسر المؤمن ويطمئن وينشرح صدره بهذه البشارة قال عليه الصلاة والسلام ، حتى يجلسون منه مد البصر ، يراهم في مكان متسع واسع بمد بصره ، ولو كان في مرأى الناس يحتضر ويموت في أضيق مكان، قال صلى الله عليه وسلم " معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة " سبحان الله ، سبحان الله، أهل الأرض من أهل الميت يكفنون جسد ميتهم ويحنطونه ، وأهل السماء من الملائكة يكفنون روح الميت ويحنطونه ، الجسد يكفن ويحنط من الارض والروح تكفن وتحنط من السماء ، قال صلى الله عليه وسلم " فيجيء ملك الموت " أول من يتقدم تجاه المحتضر ملك الموت "" قال صلى الله عليه وسلم فيقعد عند رأسه فيقول لروح المؤمن : أيتها النفس الطيبة أخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء فإذا أخذها ، أي ملك الموت بعد أن أستخرجها الملائكة المرافقون معه من الجسد حتى وصلت إلى الحلقوم وقبضها ملك الموت قال صلى الله عليه وسلم " لم يدعوها في يده ، أي لم يدع الملائكة المرافقون لملك الموت روح المؤمن في يده طرفة عين ، قال صلى الله عليه وسلم حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وذلك الحنوط فيخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض فيصعدون ( أي بها إلى السماء ) فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا : ما هذا الروح الطيب ؟ فيقولون: هذا فلان بن فلان بأحسن أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهي بها إلى السماء الدنيا فيستفتح فيفتح لهم فيستقبله من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهي به إلى السماء السابعة ،قال : فيقول الله : اكتبوا كتاب عبدي في عليين في السماء السابعة وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى فتعاد روحه في جسده ( بعد أن دفن وأهيل على التراب ) قال صلى الله عليه وسلم ويأتيه ملكان فيُجلسانه ( والجلوس هنا للروح لا للجسد ) لإن النعيم أو العذاب يستمر على العبد في قبره على روحه وأما الجسد فيصبح ترابا كما بين تعالى في كتابه وفي عدة مواضع على لسان المنكرين للبعث حين قالوا " أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ " فلم ينكر سبحانه وتعالى عليهم قولهم " وكنتم ترابا وعظاما " فدل على أن هذا حق وأن الجسد مصيره للتراب ،فال الشيخ بن عثيمين رحمه الله ، الأصل أن النعيم أو العذاب على الروح ، لأن الحكم بعد الموت للروح ، والبدن جثة هامدة ، ولهذا لا يحتاج البدن إلى إمداد لبقائه ، فلا يأكل ولا يشرب ، بل تأكله الهوام ، وقال شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله : ولايمنع أن تَتَّصِل الروح بِالْبَدَنِ أَحْيَانًا فَيَحْصُلُ لَهُ مَعَهَا النَّعِيمُ أو َالْعَذَابُ وكيفية ذلك لايحيط بها إلا الله تعالى ، لكن الله تعالى قد يحفظ مع الروح أجساد بعض عباده كالانبياء وبعض الصالحين ، فيكون النعيم على الروح والجسد بالكيفية التي تكون في عالم البرزخ ولا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى : قال صلى الله عليه وسلم فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : ربي الله ، فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول : ديني الإسلام فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم . فيقولان : ما عملك ؟ فيقول : قرأت كتاب الله وآمنت به وصدقت به فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة فيأتيه من طيبها وروحها ويفسح له في قبره مد بصره ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول : أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد ،فيقول : ومن أنت ؟ فوجهك الوجه الذي يجيء بالخير فيقول : أنا عملك الصالح ، فيقول: رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي قال تعالى "الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ النحل (32) " قال الطبراني رحمه الله : طَيِّبُونَ بِتَطْيِيبِ اللَّه إِيَّاهُمْ بِنَظَافَةِ الْإِيمَان قال تعالى "إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ فصلت (30)". معاشر المسلمين، كم تُطوى الليالي والأيام، وتنصرم الشهور والأعوام، فمن الناس من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وإذا بلغ الكتاب أجله فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون.(صدق الله حين قال فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ) وهذه سنة الحياة، والليل والنهار متعاقبان، والآلام تكون من بعد زوالها، أحاديث وذكرى ولا يبقى للإنسان إلا ما حمله زاداً للحياة الأخرى، ينظر المرء ما قدمت يداه،(إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا) النبأ (40) إنَّا حذَّرناكم عذاب يوم الآخرة القريب الذي يرى فيه كل امرئ ما عمل من خير أو اكتسب من إثم، ويقول الكافر من هول الحساب: يا ليتني كنت ترابًا فلم أُبعث.وقول قولى هذا واستغفير الله لي ولكم