السبت، 8 أكتوبر 2016

آشلي موريس:الفتاة التي تعاني الحساسية من الماء!..إليك قائمة باكثر الاشخاص غرابة فى العالم



أغرب تسعة أشخاص في العالم

قائمة مكونة من أغرب تسعة أشخاص في العالم. الغريب في هؤلاء الأشخاص هي صفات معينة فيهم وليس هم شخصياً.

1-كريس ساندز - الشاب الذي يعاني من الحازوقة منذ أكثر من عام .

2-ديبي بيرد - الفتاة التي تعاني الحساسية من التكنولوجيا .

3-كي أندروود - الفتاة التي يغمى عليها عندما تضحك .

4-جون بيري - الشاب الذي لا يمكن له أن يسمن مهما فعل .

5-ويم هوف - الشاب الذي لا يمكن أن يتعرض للبرد ولو كان عارياً في الثلج .

6-ريت لامب - الطفل الذي لا ينام إطلاقاً .

7-آشلي موريس - الفتاة التي تعاني الحساسية من الماء .

8-آج - الفتاة التي لا تنسى شيئاً قط .

9-ناتالي كوبر - الفتاة التي تعيش على أكل نوع معين من الحلوى .

الجمعة، 7 أكتوبر 2016

سال المدير موظفيه هل 2+2=5...فاجاب احدهم لا خطأ فطرده المدير !

سأل مدير ثلاثة موظفين في العمل هل (2+2 =5) ؟
فأجــــاب الاول : نعـــم يـا سيـدي =5
اما الثـاني فأجاب : نعــم يا سيـدي =5 إذا اضفنا لها واحد
و الثـالث : قال لا سيدي خطأ فهي=4
و في اليوم التالي لم يجد الموظفون زميلهم الثالث في العمل و بعد السؤال عنه علموا انه تم الاستغناء عنه !!
فتعجب نائب المدير و قال للمدير: يا سيدي لم تم الاستغناء عن الثالث؟
فردّ قائلآ :
اما الاول : فهو كذاب و يعلم انه كذاب ( و هذا النوع مطلوب)
أما الثاني : فهو ذكي و يعلم انه ذكي ويتستر عن ما لا يرضيه ( و هذا النوع مطلوب)
أما الثالث : فصادق و يعلم انه صادق ويفضح ما لا يرضيه (هذا النوع متعب و صعب التعامل)
ثم سأل المدير نائبه : هل 2+2=5 ؟
فقال نائبه : سمعت قولك يا سيدي و عجزت عن تفسيره فمثلي لا يستطيعون تفسير قول عالم
فرد المدير في نفسه : و ذلك منافق ( و هذا النوع محبوب)

هل رأيت هذه الصورة فى خلفيات الويندوز من قبل ؟!...تعرف على هذا المكان الذى يعتبر الاكثر زيارة فى العالم




أخدود أنتيلوب كانيون أو أخدود الظبي هي منطقة تقع في الجنوب الغربي من الولايات المتحدة و تعتبر من أروع و أكثر الأماكن زيارة و تصويراً في الولايات المتحدة الامريكية.
تقع صحراء انتيلوب كانيون بالولايات المتحدة الامريكية بالقرب من ولاية اريزونا وتعتبر من اكثر المناطق زيارة وتصويرا
تشكلت هذه اللوحات رائعة الجمال الطبيعية من تآكل الاحجار الرملية على مر السنين بفعل عوامل التعرية
وخصوصا فى موسم الرياح والفيضانات ومياه الامطار التى تهبط على هذه الاودية وتنحت الصخور
وتنتج عن عوامل التعرية والنحت هذه الممرات العجيبة والمدهشة
واذا تعتبر واحد من اجمل الاخدود فى العالم وقد تم العثور عليه عام 1931
وهذه اللوحات الجمالية تجذب الكثير من السياح الى تلك المنطقه
حيث انها منطقة رائعه الجمال وتجذب اليها عيون الزائرين من مختلف العالم فى

هل رأيت هذا المطر من قبل ؟!...تعرف على قصته الان




في 7 اغسطس عام 1994 في واشنطن و بالتحديد الساعة 3 فجرا، هطلت أمطار غزيرة غطت مناطق كبيرة من العاصمة. وبالرغم من اعتياد السكان علۍ ذلك، الا أنهم بداوا يلاحظون هطول مادة هلامية بشكل غريب لم يروه من قبل. وفي فترة ٣ أسابيع، تساقطت تلك المادة كالمطر ٦ مرات.

حين هطلت الملادة الهلامية أول مرة، كان الضابط " دافيد ليسي " في سيارته مع صديق مدني، استخدم ماسحات الزجاج الأمامية لمسح ما اعتقد أنه أمطار ثقيلة، لكنها التصقت بالزجاج أكثر بدلا من أن تتلاشى أو تجف. اضطر للاستعانة بأقرب محطة علۍ الطريق، و ارتدى قفازين من أجل سلامة يديه. وصف الضابط ليسي المادة بأنها " مادة طرية جدا، كما لو أن هناك جيلي علۍ يديك ". كما صادفت " دوتي هيرن " ذات الموقف تماما.

بحلول الظهر ذلك اليوم، كان الضابط ليسي، دوني هيرن و العديد من السكان يعانون من تعب شديد و بشكل غريب ومفاجئ. وصفوا ما مروا به من صعوبة في التنفس، دوار عنيف، رؤية مشوشة و احساس شديد بالغثيان. و ذكر أحد السكان، بأن الغالبية بدأ فجآة يعاني من الانفلونزا وقد دامت تلك الحالة عدة شهور. كما أن العديد من الكلاب و القطط، سقطت متعبة حتى ماتت بعد أن لامست بشكل أو بآخر النقاط الهلامية.

أما دوتي هيرن فقد عثرت عليها ابنتها مغمى عليها في دورة المياه، وقد صنفت حالتها بحمى شديدة و التهاب في الأذن الداخلية. تذكرت الابنة النقاط الهلامية و اهتمام والدتها بها و التقاطها و ربطت مابينها وبين حالة الاعياء الشديدة، فقررت ارسالها إلى المختبر للكشف عنها. وهناك في المختبر ذكر الفني بأن النقاط الهلامية، تحتوي علۍ كريات دم بيضاء بشرية، لكنه غير قادر علۍ تحديد ماهية المادة أو مصدرها. لكنها تحتوي علۍ نوعين من البكتيريا، إحدها لا يتواجد سوى في الجهاز الهضمي للانسان. وأرسلت لمختبر آخر، و جاء التحليل بوجود خلايا حقيقية النواة وهي التي تتواجد في الكائنات الحية.

جاءت احدى النظريات، احتمال أن الجيش رمى بقنبلة في عرض البحر فدمر معمرة لقناديل البحر وتطايرت في الجو، الا أنه تم استبعاد الأمر لعدم وجود رائحة عفنة. بينما رجح البعض الآخر أن الجيش يحاول تجربة سلاح بيولوجي علۍ السكان او تجربة ضرر محتمل من هجوم بيولوجي، وذلك مايفسر انتشار الطائرات في السماء ذلك الوقت.
و رغم ذلك فقد احتفت تلك المادة منذ تلك الفترة، و لا وجود لها الآن علۍ الاطلاق. كما تم تصنيفها من ضمن القضايا الغريبة التي لم يعثر لها علۍ حل حتى الآن.

وقد تم عرض حلقة كاملة عن هذا الموضوع فى برنامج ناشيونال جيوجرافيك .